مجموعة مؤلفين
118
النور الأبهر في الدفاع عن الشيخ الأكبر
لثبت ولم يذب ما نصه : واللّه ثم واللّه لقد أعطاني اللّه من هذه المحبة ما لو وضع جزء يسير منه على السماوات والأرض لذابتا ، ولكن اللّه تعالى قواني عليها . ثم ذكر سيدي مصطفى أبياتا وقصائد مدحه بها ، فأنظره . وممن أثنى عليه الشهاب أحمد بن حجر الهيتمي المكي الشافعي في غير ما كتاب من كتبه المشهورة ، وقد قال في شرحه لهمزية الإمام البوصيري لدي قولها : « والكرامات منهم معجزات . . . البيت » ، بعد ما ذكر أن من الكفر الصراح قول بعض الكرامية : إن الولي قد يبلغ درجة النبي ، وبعض جهلة المتصوفة : إن الولاية فوق رتبة النبوة ، وإن الولي قد يبلغ حالة يسقط عنه فيها التكليف . ونقل عن الغزالي أن قتل الواحد من هؤلاء خير من قتل مائة كافر ، لأن ضررهم في الدين أشد ما نصه : وليس من أولئك العارفان العالمان المحققان الوليان الكبيران المحيوي ابن العربي والسراج ابن الفارض وأتباعهما بحق خلافا لمن زل منهم قدمه وطغى قلمه ، إلا أن يكون أراد بما قاله الذب عن اعتقاد ظواهر عباراتهم المتبادرة عند من لا يحيط باصطلاحهم انتهى . وكتب محشية القطب الحفني على قوله : « وليس من أولئك . . . » ما نصه : أشار بذلك للرد على ابن تيمية حيث جعلهما منهم ، حاشاهما وبئس من نسبهما إلى أدنى ضلالة رضي اللّه عنهما وتبعنا بهما ، انتهى . وممن كان يثني عليه ويعتقده ويحبه المحبة البالغة ويعتقد أيضا تلميذه ابن الفارض ، ويحبه العلامة سراج الدين الهندي الحنفي أحد الأئمة الحنفية وقاضي قضاتها بالديار المصرية ، وصاحب التصانيف الجليلة ك « شرح الهداية » و « شرح المغني » وورث